السعر
التوصيل المتوقع 5-7 أيام
يبرز كتاب "ما رأيته في شيخي – التوجه من الفناء إلى البقاء" الذي ألفه فاروق هانوغلو، ككتاب فكري يضع التصوف في مركز النهضة في مواجهة الانحلال الروحي الذي يشهده العصر.
يرسم هذا العمل خارطة طريق للصوفي، ليس كباحث عن السلام الداخلي فحسب، بل كمسؤول عن إعلاء الحقيقة في العالم الخارجي، موضحاً طبيعة الصراع الشخصي والفكري الذي ينبغي على المنتمي للطريقة أن يخوضه. إنه صوفي لا يكتفي بالذكر بل يتسلح بالفكر، ولا ينزوي في ركنه بل يؤسس للجبهات، وهو صوفي يحمل مراد شيخه بقدر ما يحبه. يهدف الكتاب إلى إعادة تقديم التصوف كمسار يجب أن يُعاش بوعي وعمل، ليس في القلب فحسب، بل في العلم والفن والاقتصاد والقانون والدولة وكل مجالات الحياة. يسعى هذا الكتاب ليكون حلقة فكرية تربط الروحانية بالحقيقة، والحقيقة ببناء المجتمع. ولن يكتفي القارئ بالمعرفة، بل سيجد توجيهاً، ويتحمل مسؤولية، وينطلق في الطريق.
يشير النهج المهيمن على العمل ككل إلى أن التصوف ليس سلاماً داخلياً سلبياً، بل هو حركة حضارية نشطة. ويؤسس الكاتب لخط تصوفي ينقل ولادة شخصية المريد إلى النضج الفكري، ومن ثم إلى البناء الاجتماعي. ويؤكد في كل فصل، من الاقتصاد إلى الفن، ومن القانون إلى العلم، على ضرورة أن يكون للصوفي فكر وعمل باسم الله في جميع مجالات العصر.
Ayrıntılar için Kargo Politikası ve İade Politikası sayfalarına bakabilirsiniz.
شوهد مؤخراً!
يرجى النقر على "قبول ملفات تعريف الارتباط" لمواصلة استخدام الموقع.