السعر
التوصيل المتوقع 5-7 أيام
"الدنيا دار فناء ونحن فيها عابرون. وأفضل وسيلة لإدراك ذلك هي السفر، فمراقبة أنماط حياة الآخرين وتجاربهم تمنحنا فرصة للمقارنة. إن الآثار التي تركوها وراءهم تشبه معالم الطريق؛ فهي تعطينا فكرة عن وجهتنا ومكان توقفنا. فالمدن، تماماً كالبشر، لها شخصياتها، وقد نُقشت تراكمات القرون في هويتها.
يتألف هذا الكتاب من ملاحظات الكاتب خلال بعض رحلاته في العالم الإسلامي، عبر رقعة حضارية واسعة تمتد من شمال إفريقيا إلى الشرق الأوسط، ومن أعماق روسيا إلى البلقان. القيروان واحدة من أوائل المستوطنات التي أقامتها الحضارة الإسلامية، ومنها نتجه غرباً نحو الأندلس؛ التي تحمل خصائص المرحلة الانتقالية بين الحضارتين الإسلامية والغربية. ومن هناك نعود إلى منطقة الشرق الأوسط، حيث تقف القدس القديمة كمركز للالتقاء والافتراق في قلب أهل الكتاب. وفي العالم التركي، تحتل قازان مكانة هامة كأول منطقة اعتنقت الإسلام، وتحمل قصة "بلغار الفولغا" المفقودة وأبنائهم دلالات وعِبراً بليغة.
ينتقل الكاتب من هناك إلى أوروبا الشرقية والبلقان، حيث تحمل المدن التي تعد من بقايا الدولة العثمانية آثار عالم نسيناه اليوم. فبلغاريا واليونان وسكوبيه والبوسنة والهرسك تقدم لنا ذلك الجو المشترك الذي نشأ عن العيش معاً لقرون. هذه الدول، التي لا تزال تحتضن اليوم كثافة سكانية تركية أو مسلمة، هي امتداد طبيعي وثقافي لجغرافيتنا. هذا العمل ليس دليلاً سياحياً، لكنه يحتوي على العديد من التفاصيل التي لا يمكن العثور عليها في كتابات الرحلات السياحية. وهو ليس تاريخاً لدولة أو مدينة، لكنه يضم إشارات إلى الماضي تكفي لإعطاء أفكار في سياق الرحلة. وقد يتداخل في موضوعاته مع حدود التاريخ والجغرافيا والفن والأدب، وفي نهاية المطاف، كل فصل منها هو قصة رحلة فريدة بحد ذاتها.
Ayrıntılar için Kargo Politikası ve İade Politikası sayfalarına bakabilirsiniz.
شوهد مؤخراً!
يرجى النقر على "قبول ملفات تعريف الارتباط" لمواصلة استخدام الموقع.