السعر
التوصيل المتوقع 5-7 أيام
دري محمد أفندي هو رجل دولة التحق بسلك "القلمية" (الإدارة البيروقراطية) في سن السابعة عشرة تقريبًا، وتدرج في مناصبه حتى وصل إلى أعلى المراتب، فأصبح -حسب تعبيره- مطلعًا على أسرار الدولة الخفية والعلنية. وهو في الوقت ذاته رجل دولة شهد بنفسه الهزيمة القاسية التي منيت بها الدولة العثمانية أمام روسيا بين عامي 1768-1774، وهي هزيمة كانت مهينة أكثر من كونها ثقيلة. يذكر دري محمد أفندي في مقدمة كتابه أنه لم يستطع محو ما شاهده خلال تلك الحرب من ذاكرته، وأنه كتب هذا العمل الذي يحتوي على أسباب هذا التدهور ومقترحات الحلول خوفًا من أن تتحول الدولة إلى حالة مرضية مزمنة وتضيع فرصة العلاج ما لم يتم إصلاح الطبقة العسكرية والرعايا والخزانة والعناصر الأخرى التي تقوم عليها الدولة، وقد أطلق على كتابه عنوان "نخبة الأمل في تنقيح الفساد والخلل". ويعد هذا العمل، الذي يحظى بأهمية بالغة لكونه يعكس العوالم الذهنية المترددة لرجال دولة تلك الحقبة بين "القانون القديم" و"النظام الجديد"، مصدرًا مهمًا يعكس الفكر السياسي لحضارتنا.
Ayrıntılar için Kargo Politikası ve İade Politikası sayfalarına bakabilirsiniz.
شوهد مؤخراً!
يرجى النقر على "قبول ملفات تعريف الارتباط" لمواصلة استخدام الموقع.