السعر
التوصيل المتوقع 5-7 أيام
دراسة المخلوقات والتفكر في أحوالها العجيبة، والتأمل في حكم خلق أنواعها المختلفة، يعني تعظيم الله في طريق معرفته. وهذا السلوك يرسخ اليقين في نفس الإنسان. ودرجات المتقين في هذا الشأن متفاوتة. لقد ألفت هذا الكتاب لأولي الألباب والبصائر، معرفاً بأنواع النعم والحكم التي أشارت إليها آيات كثيرة من القرآن الكريم. (فالله جل جلاله) خلق العقل وأكمله بإراءة العهد له، وأمر أولي الألباب بأن ينظروا في المخلوقات، وأن يتفكروا في العجائب التي فيها لأخذ العبرة منها. كما قال الله (جل جلاله): "قُلِ انظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ".
سورة يونس، 101.
"وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ". سورة الأنبياء، 30.
وهناك الكثير من الآيات والأدلة الواضحة المشابهة لذلك، والتي لا يدركها إلا أولو الألباب السليمة.
الإمام الغزالي
Ayrıntılar için Kargo Politikası ve İade Politikası sayfalarına bakabilirsiniz.
شوهد مؤخراً!
يرجى النقر على "قبول ملفات تعريف الارتباط" لمواصلة استخدام الموقع.