السعر
التوصيل المتوقع 5-7 أيام
نصر الدين خوجة... من ذا الذي يستطيع وصفه... هل هناك من يستطيع تجاوز الصور النمطية للحياة، والتعبير عن وجهه المبتسم، والمشاكس، والساخر، والمثير للتفكير بعمق وشمولية بقدر ما فعل هو؟ إنه يمثل منطقًا جديدًا يتخطى ما هو مستقر ومعتاد، وذكاءً يلغي الدهاء المبتذل، وتسامحًا يمنح وجودًا حتى للمكر. هل من الممكن حصرُه في إطار الفكاهة؟ إنه صورة متعددة الجوانب لحضارتنا. إنه تارةً عالم نفس يقرأ ما يدور في أعماق الإنسان ويكشف عن المعاني الثرية للسلوك البشري، وتارةً حكيم يلخص معنى الحياة في جملة واحدة، وتارةً عالم اجتماع يحلل المجتمع ويفسر العلاقات الاجتماعية بصيغه الخاصة. وأحيانًا يكون استراتيجيًا يضع السياسات في وجه الحكام. أو متصوفًا يدرك أعمال الخالق بعمق... متوكلٌ يرى تقلبات الخلق فيلغي قناعته الحالية فورًا... و... درويشٌ لا يُدخل شيئًا غير الخالق بين قلبه وبين خالقه... وخلاصة القول، هو صديق وقريب ملأ قلبه بالوجود كله، وأظهر براعة في الاستقرار في قلوب الناس من كل الأعمار. لقد ترك إرثًا يتوق إليه الجميع من الصغير إلى الكبير. وهو كيميائي وجد سرّ مخاطبة كل شخص بقدر ما يستحق.
لقد اكتشف وايتهيد التأثير العلاجي للفكاهة والمزاح في الحضارات. والخوجة حكيم يمتلك هذه القوة العلاجية تمامًا. لقد احتجنا إليه دائمًا، وسنظل بحاجة إليه. نحن بحاجة ماسة دائمًا إلى عالمه الذي يمنح العقل والمنطق والذكاء مساحة للتنفس... إلى وجهه المبتسم، ونبله، وتغافله، وقدرته على السخرية من نفسه، وفطنته...
Ayrıntılar için Kargo Politikası ve İade Politikası sayfalarına bakabilirsiniz.
شوهد مؤخراً!
يرجى النقر على "قبول ملفات تعريف الارتباط" لمواصلة استخدام الموقع.