السعر
التوصيل المتوقع 5-7 أيام
يشاهد هذا المحتوى الآن عدد من الأشخاص
لقد جبل مولانا جلال الدين الرومي (قدس الله سره) فطرة هذه الأرض بـ "المثنوي الشريف"، وتجاوزت دعوته الزمان والمكان لتعم العالم أجمع. إن "المثنوي" عمل فريد انسكب من ذلك القلب المبارك إلى السطور بإلهام رباني، حيث تحول الحال فيه إلى مقال. ولم يكن هناك من يقترب من هذا العمل الاستثنائي ويشرحه بجمال ومحبة مثلما فعل عاشق مولانا طاهر المولوي.
طاهر المولوي هو عاشق لمولانا عاش حياته متمسكاً بمبادئه وغاص في أعماق "المثنوي". فـ "المثنوي" في نظره هو مرآة للقرآن والسنة، وزبدة القرآن وجوهره. ستشهدون أن شرح طاهر المولوي هذا مصدر رصين أُلّف بما يطابق عقيدة أهل السنة دون انحراف أو تضليل، وستقرأون "المثنوي الشريف" مراراً وتكراراً بوعي أكبر لجمالياته ولطائفه.
لم يتمكن طاهر المولوي من إكمال هذا العمل بسبب وفاته، فأكمل تلميذه الراحل شفيق جان الدفاتر الأخيرة المتبقية (وهي الدفاتر الثلاثة الأخيرة التي تبلغ 8024 بيتاً) بنفس الأسلوب.
⁂
نظراً لمرور فترة طويلة على النشر الأول لهذا العمل القيم، وبسبب وجود بعض النواقص والأخطاء التي لم تكن ظاهرة، برزت الحاجة إلى مراجعة العمل، حيث تمت مراجعة وتصحيح "مذكرات تقرير شرح المثنوي" التي كتبها طاهر المولوي بخط يده، وتم استكمال الأجزاء الناقصة.
كما تم تخريج الأحاديث النبوية المذكورة في المتن والشرح، وتمت الإشارة في الحواشي إلى مصادر أبيات "المثنوي" و"الديوان الكبير" التي تمت الإحالة إليها في الشرح، مع بذل الجهد لتقديم نشرة دقيقة تمنح القارئ متعة القراءة.
⁂
تم الحفاظ على البنية الأصلية لـ "المثنوي" المكونة من ستة دفاتر في هذه الطبعة تماماً، ولأول مرة تم نشر كل دفتر في مجلد منفصل. وبذلك تم القضاء نهائياً على عدم التوافق بين المجلدات والدفاتر الموجود في الطبعات السابقة، وأصبح المتن والشرح يتمتعان بوحدة أكثر فهماً وفائدة للقارئ.
أثناء إعداد هذا العمل، لم يتم حذف أي شيء من المتن أو الشرح؛ بل تم فقط إزالة الأبيات الفارسية وطريقة قراءتها التي كانت موجودة في الطبعات السابقة، وذلك لتسهيل تدفق القراءة وتوفير الحجم. ويُقدم العمل كاملاً وبنصه الكامل.
شوهد مؤخراً!
يرجى النقر على "قبول ملفات تعريف الارتباط" لمواصلة استخدام الموقع.