السعر
التوصيل المتوقع 5-7 أيام
يشاهد هذا المحتوى الآن عدد من الأشخاص
هذا العمل في جوهره هو شرح لحديث شريف يبين شعب الإيمان. أما مؤلف الكتاب؛ حضرة إسماعيل حقي البروسوي (قدس سره)، فهو شخصية عاشت حياتها بحذافيرها مادياً ومعنوياً؛ فقد ذاق مرارة الحياة وسهولتها، وانطلق من عامة الشعب ليصل إلى رتبة معلم السلطان، وكان في المدرسة طالباً ومعلماً، وفي التكية مريداً ومرشداً ومنشغلاً بالتدريس، كما عمل واعظاً، وعاش فقيراً ثم نال الرخاء، وتواصل مع مختلف شعوب أمة محمد في بقاع مختلفة. فما أعظمها من نعمة أن يقوم شخص بهذا القدر من العلم، فهو المتصوف والمفسر والواعظ والمرشد الكامل، بشرح حديث شريف كهذا. لقد أعد حضرة إسماعيل حقي البروسوي (قدس سره) هذا الكتاب ليكون سبباً في إصلاح إيمان الفرد وعمله وأخلاقه، وضمان استقامته على أي مرتبة كان. وعند قراءة هذا العمل، سيظهر جلياً أنه قد تطرق إلى كل مجالات العلوم الدينية تقريباً، وأعطى قدراً كافياً من المساحة للمواضيع التي يحتاجها المسلم من كل الأعمار. لقد كشف الكتاب عن كيفية إنارة المرشد الكامل لطريق الإنسان والمجتمع كالقنديل، وكيف يلامس الحياة، مبيناً أنه بمثابة مصباح يرشد المسلمين إلى أين وكيف يبحثون عن زادهم للدنيا والآخرة. كما يوحي عنوان الكتاب، فإنه يتناول قضايا الإيمان أولاً، ثم العبادات، ثم الأخلاق تحت 9 عناوين رئيسية، وتطرق تحت هذه العناوين إلى ما يقرب من 80 موضوعاً. وقد تم العمل على النص العثماني الأصلي وإلحاقه في نهاية الكتاب ليتسنى لمن يرغب في قراءته بلغته الأصلية الاستفادة منه. إننا نقدم هذا العمل لقرائنا الأعزاء، راجين أن يكون منارة تضيء حياة المسلم المعاصر دنيوياً وأخروياً. سائلين المولى أن يكون سبباً في السعادة في الدارين!
شوهد مؤخراً!
يرجى النقر على "قبول ملفات تعريف الارتباط" لمواصلة استخدام الموقع.