السعر
التوصيل المتوقع 5-7 أيام
في الفكر الإسلامي، نشأ علم الوضع ضمن علوم أخرى كأصول الفقه، والمنطق، والبيان، ثم تطور تدريجياً ليصبح هيكلاً مستقلاً. وقد شكل هذا التخصص جزءاً مهماً من النظرية الدلالية في التقاليد اللغوية من منظور اللسانيات العربية، وذلك من خلال رسم إطار يتعلق بقضايا مثل مشكلة الدلالة والعلاقة بين اللفظ والمعنى. وعلاوة على ذلك، يتضمن علم الوضع في النموذج الإسلامي أبعاداً تتعلق بموضوعات مثل نقاشات الحسن والقبح، ومسألة ما إذا كان العبد خالقاً لفعله أم لا، وبشكل عام "مشكلة الإرادة". ويُضاف إلى ذلك أن علم الوضع يرتبط -بطبيعته- ارتباطاً عضوياً بموضوعات مثل عدل الله، والحرية الإنسانية، والحقيقة اللغوية للقرآن الكريم، والإعجاز. ولذلك، يُعد علم الوضع مجالاً مهماً يربط الحقل اللساني بالعلوم الإسلامية ضمن أبعاد أنطولوجية وإبستمولوجية. إن هذا الكتاب الذي بين أيديكم هو ترجمة عربية مُعززة بالحواشي لكتاب "خلاصة علم الوضع" ليوسف الدجوي (1870-1946). وفي هذا العمل، يقوم المؤلف بتلخيص الآراء التي قيلت في علم الوضع قبله ويطرحها للنقاش بأسلوب نقدي. ويخاطب هذا العمل، الذي أعده الدجوي بمنهجية تربوية، جميع المستويات حسب تعبيره.
Ayrıntılar için Kargo Politikası ve İade Politikası sayfalarına bakabilirsiniz.
شوهد مؤخراً!
يرجى النقر على "قبول ملفات تعريف الارتباط" لمواصلة استخدام الموقع.