السعر
التوصيل المتوقع 5-7 أيام
يشاهد هذا المحتوى الآن عدد من الأشخاص
تَقْدِيم
"مدرسة المفكر كصيدلية الطبيب؛ لا يُذهب إليها للتلذذ، بل لتجرع الألم المنقذ. فذاك يعاني من خلع في كتفه، وهذا بجرح في رأسه؛ وهل للذة أن تشفيهم؟" • بعد مرحلة تحمل الألم المنقذ، يكمن الهدف في ترجمة ذلك من خلال شخصيات محورية بارزة؛ حيث الأرضية هي العالم بأسره، والزمان هو "تاريخ الفكر" المعروف... والمقصود بالصيدلية هو "البُعد الشرقي" (بويوك دوغو) والطبيب هو أستاذي؛ وبعد اكتسابي لصفة صاحب الصيدلية والطبيب، وفي إطار التسليم المطلق للإسلام ومنهجية تناول ثمار العرفان العالمي، جعلت هذه الجبهات مادةً للتحمل والترجمة بما يحقق غاية العمل في إطار تلك الملكية وتلك الصفة... هذا العمل هو ذاك؛ وهو لأستاذي الذي جعلتُ مراده مرادي، وباسمه وحده!.. • المعذبون الكبار... إن مقاييسنا لما نقيمه وكيفية تقييمه في إطار الشخصية والعمل موجودة داخل مؤلفنا... أما فيما يخص مسألة "نظرة على تاريخ الفكر"؛ فهذا العمل ليس تاريخاً للفكر من النوع المعهود القائم على التسلسل الزمني، بل هو عبارة عن تناولٍ يجمع جوانب العلم والفن في بوتقة الفكر، ويتمحور حول أطروحة محددة -وهي النظرة- التي تمثل جوهر المقاربة!...
شوهد مؤخراً!
يرجى النقر على "قبول ملفات تعريف الارتباط" لمواصلة استخدام الموقع.