السعر
التوصيل المتوقع 5-7 أيام
يشاهد هذا المحتوى الآن عدد من الأشخاص
لم يكن الأستاذ نجيب فاضل مفسراً أو فقيهاً، ولكنه ظهر بهويته كمفكر في فترة كان الأمة تفتقر فيها إلى كل ذلك، وفتح الطريق أمام الإسلام الذي كان محصوراً في مجالات الإيمان والعبادة والأخلاق، وأظهر كيف يمكن إعادة تطبيقه على الأشياء والأحداث. وتحت عنوان "الشرق العظيم" (Büyük Doğu)، رسم ملامح كيف يمكن أن يكون فهم المسلمين للإيمان والفكر والعمل والأخلاق والقانون في هذا العصر، وجعل من "نسيج الأيديولوجيا" (İdeoloji Örgüsü) العمل الأساسي لذلك. كما أرشد أبناء هذه الأمة إلى أنهم يمكن أن يصبحوا مرة أخرى علماء بمستوى أبي السعود.
لقد أعلن الأستاذ، في فترة قيل فيها عن رسول الله "بدوي الصحراء"، قائلاً: "لو كنت حبة رمل استطاعت تقبيل عقبه مرة واحدة"، أنه لا يوجد شرف أعظم من الانتماء إليه، ولا مهمة أشرف من خدمة قضيته.
قال الأستاذ: "مسألتي الوحيدة هي الوصول إلى الأبدية". و"خطاب الشباب" (Gençliğe Hitabe) هو نص يتطلب شرحاً بحجم كتاب لهذه القضية. فالأساس في الخطيب أن يتحدث، وفي المخاطبين أن يستمعوا، ولكن يجب ألا يكون هذا الأساس لتعليق اللوحات على الجدران، بل على القلوب. أردنا أن نتشارك معكم سعينا لفهم "خطاب الشباب" كزاد لنا في الآخرة. فما كان من صواب فهو لله ولرسوله، وما كان من خطأ فهو من الإنسان.
شوهد مؤخراً!
يرجى النقر على "قبول ملفات تعريف الارتباط" لمواصلة استخدام الموقع.