السعر
التوصيل المتوقع 5-7 أيام
يشاهد هذا المحتوى الآن عدد من الأشخاص
تُعد قاعدة "عرض الأحاديث على القرآن" واحدة من أهم القواعد الموضوعة في مجال الحديث، لا سيما في عصرنا الحاضر. وقد أخضع العلماءُ في ضوء هذه القاعدة بعض الروايات المنقولة على أنها أحاديث للنقد. إلا أن منكِري السُّنة، الذين اتخذوا من ذلك ذريعة، قد حرّفوا هذه القاعدة -أو تلاعبوا بها بعبارة أخرى- ليميلوا إلى ضلالة ردّ حتى الروايات الصحيحة من خلالها. ولأن الحفاظ على مفاهيمنا بما تحمله من معانٍ يُعد من أهم واجباتنا، فقد أردنا بيان زيف هذا التلاعب الذي يُمارس اليوم تحت عنوان عرض الأحاديث على القرآن، وتوضيح الكيفية التي ينبغي أن تعمل بها هذه القاعدة في صورتها الحقيقية. وفي هذا السياق، يتناول العمل الذي بين أيديكم قضايا مثل: تكامل القرآن والسنة، وهل يمكن أن يخالف الحديثُ القرآنَ، ونماذج من عرض الصحابة للأحاديث على القرآن، وكيف تلقى المحدثون هذه القاعدة، وكيف تعاملت المذاهب الأربعة مع "عرض الأحاديث على القرآن"، وانحراف منهج العرض في العصر الحديث، وعدم وجود أي صلة له بمنهج العرض عند الحنفية.
شوهد مؤخراً!
يرجى النقر على "قبول ملفات تعريف الارتباط" لمواصلة استخدام الموقع.