السعر
التوصيل المتوقع 5-7 أيام
معرفة الإنسان والكون والخالق، ومحاولة الإنسان من خلال هذه المعرفة تحديد موقعه في الوجود، كانت وما تزال الموضوع الأوحد لعالم التفكر والفن والعلم منذ الإنسان الأول وحتى يومنا هذا. يحقق العلماء ذلك بالمنهج العلمي والبحث والدراسة، بينما يسعى المفكرون والفنانون وأهل التصوف إلى إدراك ذلك عبر التفكر والمراقبة والإلهام والحال. ومن هذا المنظور، يصبح تاريخ العلم والفن والأدب والتصوف والفكر برمته ساحة بحث محمومة للإجابة عن سؤال "ما هو الإنسان؟" أو "ما معنى الإنسان؟". ولهذا السبب، اعتُبر "معرفة النفس" أو "معرفة الإنسان" أرقى مراحل المعرفة.
لقد بيّن سليم ديوانة في كتابه "صعوبات العلماء وآداب العارفين" (Âlimlerin Zorlukları ve Erenlerin Edepleri)، الذي سبق لدار نشرنا إصداره، المآزق التي يقع فيها العلماء في سعيهم لمعرفة وفهم الإنسان والكون والخالق، موضحاً كيف ينبغي أن تكون هذه المعرفة. أما في هذا الكتاب الذي بين أيدينا والمعنون بـ "دليل العارفين" (Âriflerin Delili)، فإنه يسلط الضوء على الصعوبات التي يواجهها العارفون -أولئك أصحاب العرفان الذين يمتلكون علم الإلهام والحال كمنهج للمعرفة- في سعيهم لمعرفة الإنسان والكون والخالق. وبذلك، يكمل الكتابان أحدهما الآخر. إن كتاب "دليل العارفين"، الذي يخضع فيه مصادر وطرق المعرفة الإنسانية للنقد، يشاركنا -بدءاً من طرق اكتساب المعرفة وصولاً إلى دقائق استخدامها وتفسيرها وتطبيقها في الحياة- ما يسميه سليم ديوانة "الأسرار التي جاش بها بحر العشق وخطّها قلم الإلهام على لوح القلب".
Ayrıntılar için Kargo Politikası ve İade Politikası sayfalarına bakabilirsiniz.
شوهد مؤخراً!
يرجى النقر على "قبول ملفات تعريف الارتباط" لمواصلة استخدام الموقع.