السعر
التوصيل المتوقع 5-7 أيام
اسم العمل "باراقوتا"... وعنوانه الفرعي "رواية المال"... وأول ما ينبغي الإشارة إليه هو أن "بارا" تعني "قطعة"، وأن "قوتا" تعني "تأويل الرؤى أو تفسير الأحلام"... والمال أحد جوانب الحياة، وهو أحد عناصر الاقتصاد... ومن الواضح أن "باراقوتا" كلمة مبتكرة تناسب محتوى العمل، وهو اسم؛ ولنشر إلى أن كلمة "إفلاق" في المعجم تأتي بمعنى "الإتيان بفصاحة عند إلقاء الشعر" و"ابتكار الكلمات"، لندلل على أن كيفية هذا الابتكار ذاتها تأخذ مكانها -كما سترون- أثناء مناسبات كتابة العمل وتداعياته... رواية المال!..
•
رواية المال... هذا العمل، بدلاً من أن يشرح المال بمعلوماته القالبية المخصصة لعلمه الذاتي والتي أصبحت معرفة عامة، هو تجربة فكرية وفنية متجذرة في العلم ومخرجاتها تعود -أو تطمح للعودة- إليه؛ وهي، في حالة من "القوة والسببية الموجودة خارج الجسم الذي تؤثر فيه"، تشير مرة أخرى من خلال ذريعة "المال" إلى قضية "النظرة إلى الحياة ونمط الحياة"، بينما تعود لتنظر إلى مسألة المال بنفس القضية... عمل متداخل... ومن هذا المنطلق، فإلى جانب التطرق للمباحث المتعلقة بالموضوع، يتم إفساح المجال للألوان التي تداعيها هذه المباحث أيضاً!..
•
إن مخطط "النظام العالمي الجديد" الذي يبدأ برعاية أمريكا، وترتيب الدول في نوع من نظام الطبقات السياسية والاقتصادية، وإبقائها في الصف عبر طرق مشروعة(!) هو أمر معلوم... ومن المعلوم أيضاً أن 80 بالمئة من موارد العالم تستهلكها الدول التي تشكل 20 بالمئة من سكان العالم، بنسبة تنطبق تقريباً على تركيا أيضاً... ومن الغريب أن الدول التي تشكل الـ 80 بالمئة تحلم بأن تصبح مثل الـ 20 بالمئة، ومن المعلوم أيضاً أن أولئك الذين لا يمكنهم أن يكونوا كذلك يغذون هذا الحلم حين يحاول الجميع أن يصبحوا مثلهم... ومن المعلوم كذلك أن التقليد الأعمى يبعد الإنسان تماماً عن حقيقة الشيء الذي يقلده... وفي إطار كل هذه المعلومات، فإن حال أولئك الذين يتخذون العالم الغربي قدوة في الثقافة والبناء السياسي والاقتصادي وما شابه، يتلخص في هذا المثال: الرجل الذي يمسك حزمة من العشب معلقة بخيط في طرف عصا أمام الحصان الذي يمتطيه ليدفعه للمضي في الاتجاه الذي يرغب فيه، هو كمن يجعل الحصان يركض خلف حلمه بالوصول إلى العشب الذي هو في الحقيقة مراد صاحبه... لا يمكن لمراد المسلم أن يكون كالحصان المذكور... إذن، "باراقوتا"، وفي إطار موضوعها، تطمح إلى إشعار القارئ ببعض الخطوط المتعلقة بقضية "الفهم المخاطَب للإسلام"!..
•
في مسألة شرح المال بمعلوماته القالبية المخصصة لعلمه الذاتي والتي أصبحت معرفة عامة، استفدت من عملين: الأول هو كتاب "سياسة المال" للأستاذ الدكتور فريدون إرغين، والآخر هو كتاب "التوظيف، المال، والسياسة الاقتصادية" للأستاذ الدكتور سادون أرين... فلينظر المعنيون بموضوع الاقتصاد إلى المعلومات التي يألفونها من خلال وجهة النظر التي أوضحناها أعلاه، ولتستنشق الفئات الأخرى من خلال هذا العمل أجواء الموضوع... كما قلت، هذا العمل هو تجربة فكرية وفنية متجذرة في العلم ومخرجاتها تعود -أو تطمح للعودة- إليه!..
Ayrıntılar için Kargo Politikası ve İade Politikası sayfalarına bakabilirsiniz.
شوهد مؤخراً!
يرجى النقر على "قبول ملفات تعريف الارتباط" لمواصلة استخدام الموقع.