السعر
التوصيل المتوقع 5-7 أيام
هذا العمل هو نتاج ما يكنّه عمر فريد كام من احترام وحب لا حدود لهما لرسول الله: إنه بيان لحقيقة أن "ذاته المقدسة" لنبينا الكريم صلى الله عليه وسلم، شمس الهداية العظمى، هي المعجزة التي لا يراها ولا يدركها بنو البشر الذين يتخبطون في أزمات العصر الحديث المتفاقمة ويبحثون عن باب للنجاة.
إن المعجزات التي أظهرها نبينا الكريم لإسكات المنكرين وإلزامهم بالتصديق بنبوته، هي من التأييد الإلهي الذي خصه الله به. ولكن، كما أوضح الأستاذ؛ فإن أولئك الذين يرغبون في تقوية عقيدتهم من خلال الاطلاع على معجزاته، يجب عليهم قبل كل شيء، أن يتفكروا بعمق وإحاطة في الأخلاق الرفيعة لرسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام.
*
“محمد مصطفى صلى الله عليه وسلم، حامل لواء الحمد الذي يستظل تحته آدم ومن جاء بعده يوم القيامة، هو أفضل المخلوقات وأكملهم، وأقربهم منزلة، وأجمعهم وأشملهم، وجماله كالبدر في تمامه، وهو أعلاهم قيمة، وأعظمهم قدراً، وأشرفهم، وأقواهم في الدين، وأعدلهم في ملته، وأكرمهم عطاءً، وأشرفهم نسباً، وأعرفهم بأهل بيته... هو إمام الأنبياء، وخطيبهم، وصاحب الشفاعة.
وقد قال:
“نحن الآخرون السابقون يوم القيامة؛ ولا فخر، أنا حبيب الله، وخاتم الأنبياء والمرسلين، ولا فخر. أنا خطيب الوافدين، وشافع المحبوسين، ومبشر الآيسين، بيدي اللواء والمفتاح.”
شوهد مؤخراً!
يرجى النقر على "قبول ملفات تعريف الارتباط" لمواصلة استخدام الموقع.