السعر
التوصيل المتوقع 5-7 أيام
في متاهات الكمالية: الحقائق والمحرمات والتساؤلات
بينما تخطو الجمهورية التركية نحو الديمقراطية، تخضع الأتاتوركية، التي تحولت إلى أيديولوجية تأسيسية لتاريخنا السياسي المعاصر، لعملية تشريح أكاديمية واجتماعية. بيد أن المشهد الذي يواجهنا في هذه العملية ليس مبنياً على وعي تاريخي عقلاني وموضوعي، بل هو منسوج من محرمات محمية بقوة القانون، وأساطير عاطفية، واستقطابات أيديولوجية.
يقدم خبير السياسة الاجتماعية البروفيسور الدكتور علي سيار، في هذه الطبعة الثانية الموسعة، على اقتحام المناطق التي تُعد من المحظورات في الفكر الأتاتوركي بشجاعة. ومن خلال مناقشات راهنة انعكست في الصحافة، يمرر الكاتب العناصر "التيومورفية" (المؤلهة) للأتاتوركية، وروابطها المؤلمة مع النظام السياسي، ومفارقاتها في عملية التحديث عبر مصفاة نقدية.
في هذا العمل، الأسئلة الرئيسية التي يتم البحث عن إجابات لها وتتحدى القوالب الجاهزة هي:
- التحول الأيديولوجي: هل تُصبغ شخصية أتاتورك بصبغة مؤلهة في نظام التعليم التركي؟ من هم الفاعلون وراء مشروع "الأتاتوركية المعنوية"؟
- التاريخ المخفي: ما وراء كواليس حادثة "طوبال عثمان" و"علي شكري بك"... والسؤال حول ما إذا كان قبر الابنة بالتبني "نبيلة هانم" قد نُسي عمداً؟
- النظام والوصاية: هل تفتح الأتاتوركية الطريق فعلياً نحو الديمقراطية، أم أنها تعمل كآلية وصاية؟ وإلى أي مدى تعتبر مزاعم أن أتاتورك لو كان حياً لرفض النظام الحالي ادعاءً عقلانياً؟
- الإيمان والهوية: لماذا يتم تحويل عالم أتاتورك الإيماني الشخصي (نقاشات الإلحاد والولاية) إلى أداة سياسية في يومنا هذا؟ ولماذا لا تستطيع رئاسة الشؤون الدينية إعداد تقرير مستقل عن الأتاتوركية؟
- نقد الحداثة: هل كان هدف "الحضارة المعاصرة" مشروعاً شعبياً أم فرضاً نخبوياً؟ وكيف يتم بناء صورة أتاتورك في الأدبيات الدولية، من أزمة "ديزني" إلى تحليل "ملك الجبل"؟
يحلل علي سيار تصورات الأتاتوركية لدى طيف واسع يمتد من الجناح المحافظ إلى الأكاديميين الملحدين، بموضوعية نقدية دون الوقوع في فخاخ التقديس أو الشيطنة. هذا الكتاب هو خارطة طريق لأولئك الذين يرغبون في مساءلة التاريخ المعاصر بالحقائق لا بالشعارات.
Ayrıntılar için Kargo Politikası ve İade Politikası sayfalarına bakabilirsiniz.
شوهد مؤخراً!
يرجى النقر على "قبول ملفات تعريف الارتباط" لمواصلة استخدام الموقع.