السعر
التوصيل المتوقع 5-7 أيام
“نحن نعرف أيوب صالح من خلال أبحاثه حول التُّركية الروملّية وتاريخ التصوف؛ ومن خلال مقالاته المتعلقة بالثقافة والحضارة والأدب؛ ومن خلال الأوراق البحثية التي قدمها في المؤتمرات العلمية الدولية حول هذه الموضوعات وما شابهها؛ ومن خلال أحاديثه الممتعة والمفيدة والشيقة دائماً، وهو اليوم يطل على القارئ التركي بمقالاته التي جمعها تحت عنوان 'الإنسان أولاً'.
وُلد الكاتب عام 1950 في مدينة أوهريد، تلك المدينة الجميلة ذات الشخصية المتعددة في مقدونيا الشمالية، وأكمل فيها تعليمه الابتدائي والثانوي، ثم انخرط في الحياة العملية قبل أن يجد الفرصة لإكمال دراسته الجامعية في سكوبيه، وهو يواصل اليوم رحلته في طلب العرفان بطاقة وعزيمة لا تعرفان الهدوء أو النفاد، وذلك بعد سنوات حافلة قضاها في القراءة والكتابة والتعلم والتعليم.
أن تولد عام 1950 في بلد مثل يوغوسلافيا السابقة يعني أن تدرك أوقات الرخاء والازدهار والحرية النسبية لهذا البلد، ولكن يعني أيضاً أن تشهد بعد فترة قصيرة، وبشكل مفاجئ، تفككاً وتشتتاً، والأسوأ من ذلك الصراعات والحروب. كم من الدول أصبح مواطنو هذا البلد وهذا الجيل رعايا لها في غضون ما يقرب من ثلاثة أرباع القرن المنصرم! وكم من نشيد وطني مختلف حفظوا! وكم من نظم ومناهج تعليمية مختلفة خضعوا لها في مدارسهم! الإنسان هو الإنسان، ولكن عندما تتغير الدول والأوطان والأعلام والأناشيد وغيرها، يصبح من الصعب تحقيق الانسجام والحفاظ عليه. ومقاومة هذا التغيير المذهل والتكيف معه ليس أمراً في متناول الجميع. وفي هذا الصدد، فإن الحفاظ على الهوية الدينية والقومية -بصفتك فرداً وابناً للشعب التركي، الذي يُعد شعباً غنياً جداً من حيث الإرث التاريخي لكنه قليل العدد والتأثير في جغرافيا البلقان التي تظل مستعدة دائماً للاشتعال بشرارة واحدة بعد قرون عثمانية مليئة بالسلام والأمان- لهو شرف عظيم يعيشه من يذوق 'حزن ما تبقى من حلم'. إن العالم التركي سيظل دائماً يُكن الاحترام والتقدير لأولئك الذين يشعرون بهذا الشرف وينقلونه للآخرين اليوم. والأستاذ أيوب صالح هو من زمرة هؤلاء المحظوظين...” (أ.د. محمد صامساكجي)
Ayrıntılar için Kargo Politikası ve İade Politikası sayfalarına bakabilirsiniz.
شوهد مؤخراً!
يرجى النقر على "قبول ملفات تعريف الارتباط" لمواصلة استخدام الموقع.