السعر
التوصيل المتوقع 5-7 أيام
لا شك أن أحد أهم عناصر تسريع عملية إعادة بناء الحضارة الإسلامية هو تنشئة علمائنا. إن أحد الأمور التي يحتاجها المسلمون الذين أسسوا حضارة رائعة في الماضي للمساهمة في لعب دور في بناء حضارة يتوقون إليها اليوم مرة أخرى، هو تذكر ماضيهم ومعرفته واتخاذه نموذجاً. ولا شك أن أحد المصادر الأساسية التي تغذت منها الحضارة الإسلامية هو سنة النبي صلى الله عليه وسلم والأحاديث النبوية التي تعد المصادر المكتوبة للسنة. وهناك شخصيات عظيمة قادت المجتمع في استخدام هذه المصادر وتفعيلها وتطبيقها في الحياة العملية. فهذه الشخصيات التي كانت دليلاً ليس فقط لعصرها بل وللعصور التي تلتها بعلومها ومؤلفاتها وحياتها النموذجية، قد سدت فراغاً مهماً في تقاليد العلم والعرفان. ومن الشخصيات الرائدة في تاريخ الحضارة الإسلامية أبو داود، الذي يُعتبر من كبار العلماء في مجال السنة والحديث. ويُعد كتابه في الحديث المسمى "السنن" من أهم مصادرنا الحديثية الأساسية، حيث يحظى بالمرتبة الثالثة بين كتب الحديث الستة المعروفة بـ "الكتب الستة". إن معرفة الشخصيات التي ساهمت في تراثنا الثقافي المشترك والتعريف بها سيكون وسيلة لاكتساب الطمأنينة الروحية من حيث تسليط الضوء على بناء المستقبل، ومعرفة مصادر انتقال التراث المادي والمعنوي إلينا وإلى الأجيال القادمة. ولذلك، فإن التعريف بحياة الرواد العلميين للحضارة الإسلامية وأعمالهم وتأثيراتهم وآرائهم أمر يحظى بالأهمية. وفي هذا العمل صغير الحجم، تم تناول والتعريف بأبي داود، أحد روادنا العلميين وكبار علماء الحديث.
شوهد مؤخراً!
يرجى النقر على "قبول ملفات تعريف الارتباط" لمواصلة استخدام الموقع.