السعر
التوصيل المتوقع 5-7 أيام
العالم الذي نعيشه، والزمان الذي نتواجد فيه، والأشياء والحوادث التي تتغير يومًا بعد يوم... لا توجد فكرة "صافية" سوى الفكرة المطلقة. ومع ذلك، نحن ملزمون بتفسير الأشياء والحوادث في المادة والمعنى. وكيفيتنا وشخصيتنا محكومتان بهذه الحقيقة. ففي الحقبة الزمنية للقرون القليلة الماضية، مر الإنسان وما يزال يمر بأزمة فكرية حادة. إذ يقف الإنسان، وسط التخبطات الأيديولوجية، على حافة فقدان روحه مع عالمه الذي يفلت من بين يديه، وهو يتخبط في ذلك... وما لم يدخل حياتنا نظام يتضمن إدراكًا جماليًا متجددًا، ومفهومًا للجمال لا يفسد، وامرأة تحافظ على جاذبيتها في هالة من "السر"، ورجلًا يرى في بناء المجتمع على الأدب والعزة واجبًا عليه، ونظامًا أيديولوجيًا لا يشوه الإنسان والطبيعة، ومنهجًا يمرر كل فرع من فروع العلم؛ من الفيزياء إلى الكيمياء، ومن علم النفس إلى الفلسفة، عبر مصفاة "الحكمة الإسلامية" بأسلوب يجمع بين اتساق كل فرع في ذاته وبين انسجامه مع الكل، ثم يقدمه للبشرية جمعاء، فإن الفوضى والأزمة التي نعيشها تبدو وكأنها مستمرة. إن كتاب "من غصن إلى غصن - محاسبة الأشياء والحوادث"، يتضمن في هذا الإطار إجابات وتفسيرات على قدر طاقته. ومرة أخرى، فإن "من غصن إلى غصن" ليس مجرد مجموعة من التعبيرات العشوائية، بل هو مستلهم من نسيج فكري يرتبط بالجذور، ويتجلى كالمصابيح (المحيا) على طول الأغصان التي ترتفع بنظام فوق الجذع نفسه.
شوهد مؤخراً!
يرجى النقر على "قبول ملفات تعريف الارتباط" لمواصلة استخدام الموقع.