السعر
التوصيل المتوقع 5-7 أيام
«Eserimi...
بين كل نجم ونجم، بقدر ما في الطرق والاتجاهات من كثرة وتشابك...
من بين طرق العالم واتجاهاته...
الذي أراني الطريق الموصل والوجهة الوحيدة المبلِّغة...
الذي وضع أساس حياتي بعد سن الثلاثين...
«أكبر قطب في عصر "الحلقة الذهبية"...
سيدي، ومرشدي، ومنقذ روحي...
أهديه إلى الروحانية السامية للسيد عبد الحكيم أرواسي (قدس سره)...»
26 مايو 1972 / ن. ف. ك.
حياة رسول الله المباركة...
لقد كانت كتابة هذا الأثر مليئة بالمغامرات. كُتب لأول مرة في عام 1950، ونُشر جزء قصير جدًا منه كمسلسل في مجلة "بويوك دوجو" (الشرق العظيم) عام 1952 تحت عنوان «حبيب الله»، ثم بدأ نشره عام 1956 تحت عنوان «هو»، لكنه لم يكتمل، وبعد عدة محاولات ناقصة، وصل إلى شكله واسمه النهائي عام 1969.
يعكس كتاب «النور الذي نزل إلى الصحراء» أسلوبًا مختلفًا عن السرد المعتاد في كتب السيرة النبوية. وفي مقدمة العمل، تم التعبير عن هذا الاختلاف كما يلي:
«هذا الأثر، الذي جُمع من أوثق المصادر في التفسير والحديث والسيرة والنقل، بعيدًا عن عناء ذكر المصادر واحدة تلو الأخرى، هو -كما ذُكر في «البداية»- محاولة موجهة فقط لأهل الإيمان، لا تخوض في أي جهد للفحص العقلي أو التثبيت أو الإثبات، بل تبني هيكلًا شعوريًا ووجدانيًا على "الحق" المطلق، وإذا كانت له قيمة، فهي تتركز في هذه النقطة؛ وما يقدمه للعقل لا يعدو كونه إبطالًا للعقل نفسه عند بعض النقاط. هذا ليس عملًا علميًا، بل هو عمل فني، ولا سبيل للدخول إلى هذا الباب المقدس، الذي لا يملك العلم صلاحية التحقيق في باطنه وظاهره، إلا بموقف الفنان المؤمن والمستسلم.» / ن. ف. ك.
Ayrıntılar için Kargo Politikası ve İade Politikası sayfalarına bakabilirsiniz.
شوهد مؤخراً!
يرجى النقر على "قبول ملفات تعريف الارتباط" لمواصلة استخدام الموقع.