السعر
التوصيل المتوقع 5-7 أيام
يعد شهبندر زاده أحمد حلمي أحد أبرز مفكري فترة المشروطية الثانية، حيث اهتم بالإضافة إلى السياسة بعلم الكلام والفلسفة والتصوف والتاريخ، كما كتب في مجالات الشعر والرواية والمسرح. يجمع هذا الكتاب رسالتين له للمرة الأولى بالحروف الجديدة، وهما "لنعرف نبينا فخر البشرية الأبدي" و"إلى الجهاد الأكبر". في مؤلف "لنعرف نبينا فخر البشرية الأبدي"، يتم شرح مفاهيم مثل الحقيقة، وبحث الإنسان عنها، وإمكانية الوصول إليها بشكل فلسفي في سياق بعض الأحاديث النبوية. ويمكن تلخيص الفكرة الأساسية المطروحة في هذا السياق على النحو التالي: إن الهدف الذي ينبغي على كل إنسان وكل فكر الوصول إليه هو الحقيقة المطلقة، ومن يستطيع التعبير عن هذه الحقيقة المطلقة بأفضل وأشمل صورة هو "فخر البشرية الأبدي، وسيد الكائنات، سيدنا محمد".
أما في رسالة "إلى الجهاد الأكبر"، فينطلق المؤلف من الحديث الشريف "من استوى يوماه فهو مغبون" ليدعو المسلمين إلى الخروج من حالة السلبية التي يعيشونها. ويؤكد أن السلاح الأكثر فعالية في هذا العصر هو الفن والمعرفة، مشيرًا إلى أن حقوق الأمم الجاهلة والفقيرة تُغتصب وتُسلب منها حق الحياة. كما ينتقد المسلمين لاكتفائهم بالولاء القولي فقط، ويقترح على أولئك القادرين على خدمة دينهم وأمتهم بأفكارهم وأموالهم أن يجتمعوا معًا لقيادة مبادرات يُفتخر بها. ووفقًا لبشارة الله تعالى بأنه "يحب المحسنين"، يدعو الجميع إلى الجهاد الأكبر، أي التصدي للجهل والأخلاق السيئة.
شوهد مؤخراً!
يرجى النقر على "قبول ملفات تعريف الارتباط" لمواصلة استخدام الموقع.