يتناول هذا العدد موضوعات مثل انهيار البنية الأسرية وإعادة بنائها، واللوائح الأسرية في القانون التركي، والانحلال الاجتماعي، وتأثير الإعلام. كما يتضمن العدد العديد من المقابلات والتحليلات.
أجندة المجلة: الأسرة والنظام الاجتماعي
من بين الموضوعات البارزة في هذا العدد، تُناقش التهديدات التي تواجه البنية الأسرية وآثار القانون العلماني على المجتمع، والذي يُنظر إليه كمصدر لهذه التهديدات. كما يتم تناول إضعاف النظام الأسري والنتائج الاجتماعية المترتبة على ذلك، مع تقديم انتقادات لكيفية تقويض نظام القانون الحديث للأسرة.
أبرز الأعمال
- حول انهيار البنية الأسرية وإعادة بنائها – م. طه إنجي
- اللوائح الأسرية في القانون التركي – المحامي إمريجان جيتين
- حول الانحلال الاجتماعي وما يمكن فعله – حنيفة كيندر
- تأثير الإعلام على المجتمع: "الغسّالية" ورقصة "ديلبر" – أحمد بستانجي
- إلى أين يتجه المجتمع؟ – أوغوزخان مفتي أوغلو
المقابلات
- مقابلة مع البروفيسور د. سامي شنر
- مقابلة مع سعيد أرجان
- مقابلة مع عصرين توك
تحليلات السياسة الخارجية والثقافة
- نصر طوفان الأقصى: اليهود قد خضعوا! – تحليل حول الصراعات الإسرائيلية الفلسطينية
- انتقادات حول أوليغ غرابار وبناء دراسات الفن الإسلامي – حسن حسين أكداغ
- وزارة الثقافة هي الجاني في جريمة مقتل كارتال كايا! – عمر إمري أكجبه
- المرحلة الأخيرة من الرأسمالية: التكنو-إقطاعية – عبد الرحمن كراهان
المراجعات الأدبية والكتب
- نؤمن بالقرآن لكننا لا نستطيع بناء علاقة معه – هاندان أوزدويغو
- درر من مؤلف "سيزينلي باش باشا" (معكم وجهاً لوجه) – بهاء الدين يشيل أوغلو
- ركن الكتاب – تقييمات للكتب الصادرة حديثاً
يلفت الانتباه في هذا العدد التحليلات النقدية حول تأثيرات القانون الحديث على الأسرة، والتحول الاجتماعي، والنظام الإعلامي.
تقديم المجلة
لنبدأ بالنصر الذي حققه الفلسطينيون في غزة. إننا نتابع بغبطة الشعب الفلسطيني "الآقنجي" (المحارب)، الذي أظهر للعالم أجمع كيف يجب أن يكون جيش الأمة الحقيقي، والذي توجت جهوده بنصر مبارك من عند الله وأخضع الصهاينة. ندعو الله أن يكون هذا النصر سبباً لحرية العالم الإسلامي بأسره، وعلى رأسه فلسطين والأناضول.
***
الأسرة هي القلعة الحصينة التي تحمي النظام الاجتماعي. فعلى مر التاريخ الإنساني، ارتقت الحضارات بصلابة بنية الأسرة وانهارت بفسادها. ولكن اليوم، تتعرض الأسرة لهجوم منهجي عبر القانون العلماني. إن هذا النظام، الذي يقلب الأدوار الفطرية للمرأة والرجل، ويشجع على العلاقات غير المشروعة، ويُطبع الشذوذ، يدفع المجتمع نحو الفوضى والانهيار.
لقد أصبح من الواضح اليوم أن القانون العلماني هو نظام أعلن الحرب على جوهر الإنسان ونظام المجتمع. إن هذا النظام، الذي يمزق الأسرة ليجعل الفرد وحيداً وضعيفاً، ويقضي على القيم الأخلاقية من خلال تشجيع أنماط الحياة المنحرفة، ويجعل الإنسان عبداً لأهوائه وشهواته، لا يقدم لنا سوى العبودية تحت مسمى الحرية الزائفة. إن هذه العبودية تقطع أجيالنا عن الفطرة والعدالة والسلام!
في هذا العدد، نكشف كيف ينسف القانون العلماني النظام الاجتماعي، وبأي أساليب تستهدف المفاهيم المعادية للفطرة الإنسانية البنية الأسرية. إننا نزيح الستار عن الحقيقة ونلفت الانتباه إلى كيف يمكن للنظام الإلهي أن يقود الإنسان والمجتمع نحو الخلاص.
إذا صمتنا، فسيستمرون في سحب أجيالنا إلى هذا المستنقع! هل أنت راضٍ عن هذا النظام الذي يفسد الفطرة، أم أنك مستعد للوقوف بثبات في صف العدالة الإلهية؟