{"product_id":"altust-olusun-sebebleri-selim-gurselgil","title":"أسباب الانقلاب \/ سليم غورسيلغيل","description":"\u003cp\u003eعلى الرغم من الرغبة في كتابة تاريخٍ للنضال الوطني خالٍ من الأساطير والخرافات مرارًا وتكرارًا حتى يومنا هذا، إلا أننا نرى أن كل هذه المحاولات كانت قاصرة ولم تضع الأمور في نصابها الصحيح ولم ترتبط بـ \"وعي تاريخي وطني\". ومن المؤلم، ولكن علينا أن نعترف بأن مؤرخينا لم يتمكنوا حتى الآن من كتابة التاريخ الحقيقي لهذه الفترة الأكثر حساسية من تاريخنا. فقد صرح المؤرخ المعاصر مراد بارداكتشي في أحد البرامج التلفزيونية بأن المراسلات بين مصطفى كمال ووحيد الدين لم تنقطع أبدًا حتى تحرير إزمير، وأن الوثائق المتعلقة بهذه المراسلات محتجزة لدى مؤسسة حكومية ولم يُكشف عنها للجمهور، مؤكدًا أن تلك المؤسسة ليست أرشيف رئاسة الأركان، وأنه قد اطلع شخصيًا على تلك الوثائق. وهذا يعني أننا كأمة لم نصل بعد إلى \"عصر فكر اللوغوس\" وما زلنا نعيش في \"عصر أساطير الميثوس\"؛ وهو ما لا ندري إن كان يسمى \"إدراكًا\" أم \"خصيًا للإدراك\"... فما العمل إذًا؟ هل نستسلم لأسلحة الأساطير والخرافات بالنظر إلى أن بعض مصادر تاريخ نضالنا الوطني قد خضعت للرقابة والحظر؟ أم نسعى -كما فعل من لم يصدقوها حتى اليوم- إلى تناول هذه الفترة الأكثر حساسية من تاريخنا بنكات صغيرة ضيقة ومقاربات مجزأة تفتقر إلى الارتباط بـ \"وعي تاريخي وطني\"، وبالتالي محكوم عليها بالضياع في غياهب الأساطير والخرافات؟\u003c\/p\u003e","brand":"Tahkim Yayınevi","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45316892786930,"sku":null,"price":85.0,"currency_code":"TRY","in_stock":false}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0673\/5088\/8690\/files\/WhatsAppGorsel2024-06-04saat17.54.05_f051df8b.jpg?v=1717513052","url":"https:\/\/koklerkitab.com\/ar-int\/products\/altust-olusun-sebebleri-selim-gurselgil","provider":"Kökler Kitab","version":"1.0","type":"link"}