السعر
التوصيل المتوقع 5-7 أيام
مع الذكرى الثالثة والخمسين لانتفاضات "ستونوال إن" عام 1969، التي كانت بداية حركة حقوق المثليين المعاصرة، تشكلت أيديولوجية جديدة حول الجنس والجندر في مجتمعنا. نحن اليوم في خضم حرب أخلاقية وقيمية حول قضايا الجنس والجندر. تدور رحى هذه الحرب في المحاكم، والحرم الجامعي، وعيادات الاستشارات النفسية، بل إن الكنائس والمعابد اليهودية تجد نفسها في قلب هذا النزاع. وللأسف، نشهد تأثر أطفالنا كضحايا أبرياء لهذه الحرب.
لقد حقق نشطاء مجتمع الميم نجاحاً كبيراً في حملاتهم لحظر "علاج التحويل" الموجه للأقليات. كما تُبذل جهود في المناطق الليبرالية لحظر العلاج النفسي المرخص للبالغين، وتُشهد حظورات مماثلة في بلدان أخرى. على سبيل المثال، في المملكة المتحدة، يجري نقاش حول قيام أخصائيي الصحة النفسية المرخصين بمساعدة المراجعين على تغيير توجههم الجنسي أو هويتهم الجنسانية. تثير هذه الحركة تساؤلات حول المدى الذي ستصل إليه في تقييد استقلالية المراجعين وحرية اختيارهم.
يستعرض كريستوفر دويل، الخبير في مجال العلاج النفسي، كيف يمكن للأطباء السريريين المرخصين والمشرعين التعاون للتصدي لهجمات نشاط مجتمع الميم. كما يقدم حلولاً حول كيفية توفير مساعدة فعالة للأفراد الذين يعانون من صراعات تتعلق بالتوجه الجنسي والهوية، والذين يسعون لتغيير ميولهم المثلية.
يقدم هذا النص نظرة متعمقة حول قضايا الجنس والجندر التي تعد موضوعاً جدلياً مهماً في المجتمع.
Ayrıntılar için Kargo Politikası ve İade Politikası sayfalarına bakabilirsiniz.
شوهد مؤخراً!
يرجى النقر على "قبول ملفات تعريف الارتباط" لمواصلة استخدام الموقع.