السعر
التوصيل المتوقع 5-7 أيام
الحكايات الشعبية لا تكتفي بسرد تجارب شخص ما، بل تحكي -من خلال شخصية بطل- صراعات الأناضول في طريقها لتصبح وطنًا للترك. ومع أن هذا البطل شخصية تاريخية ثابتة الوجود، إلا أن السرد يظل رمزيًا. فالبطل يقاتل الظالمين في كل ركن من أركان الأرض من المغرب إلى المشرق، وفي كل مكان من السماء السابعة إلى الطبقة السابعة تحت الأرض. وقد يكون هؤلاء الظالمون أحيانًا بشرًا، وأحيانًا أخرى عمالقة أو جنا أو ساحرات أو تنانين. ومهمته هي القضاء على الظلم من أي مكان أتى وممن صدر. ولا مجال لليأس في هذا الطريق، لأن الله ينصر الأخيار.
قصة بطال غازي هي الأشهر بين حكاياتنا الشعبية التي تتسم بالطابع التركي في كل تفاصيلها، وذلك بعد حكايات حروب الإمام علي وقصة أبي مسلم الخراساني.
على الرغم من أن بطال غازي شخصية عاشت في القرن الثامن وأظهرت بطولات في جيش بني أمية، إلا أنه في مخيلة الشعب التركي محارب من ملطية، وفي نظر الغربيين بطل تركي. وعليه، تُظهر الحكايات الشعبية أن كون المرء تركيًا لا يمكن تفسيره بالانتماء العرقي أو بالجماعات المهاجرة من أجزاء مختلفة من العالم. علاوة على ذلك، لا توجد في القصة عبارة تشير صراحة إلى أن بطال غازي تركي؛ لأن اسم الظلم في اللغة التركية هو "الكفر" (gavurluk)، والتركي هو من يقف في وجه كل أنواع الكفر. بمعنى أن من يحارب الكافر يُدعى تركيًا.
تحتوي الحكايات الشعبية، التي أوصلت اللغة والثقافة التركية إلى كل فرد من أفراد الأمة، على كافة عناصر الأدب الحديث من الشعر إلى الرواية، ومن القصة إلى المسرح، ومن الحكاية إلى الرسالة. لغة الحكايات الشعبية هي التركية، ومن ثم فإن تعلم التركية ممكن من خلال معرفة هذه الحكايات.
Ayrıntılar için Kargo Politikası ve İade Politikası sayfalarına bakabilirsiniz.
شوهد مؤخراً!
يرجى النقر على "قبول ملفات تعريف الارتباط" لمواصلة استخدام الموقع.