السعر
التوصيل المتوقع 5-7 أيام
رسول الله الذي أخبر أن أمته ستنقسم بعده إلى 73 فرقة، وأن واحدة منها فقط ستتوجه نحو النور، نجد أن العقائد والسلوكيات المنحرفة التي بدأت أولى علاماتها تظهر بعد وفاته في عهد عثمان بن عفان، تتحد جميعها في أصل معلول واحد رغم كل مظاهر الاختلاف في فروعها: العقل الجاف والخيال الشيطاني...
يقول الصحابي الذي يمثل البنية الأساسية للأمة:
«كنا إذا استمعنا إليه، كأن على رؤوسنا طيرًا من نور، لو حركنا أهدابنا لطار»
ومع مرور الوقت وتصلب حالة الوجد والتسليم التي كان يمثلها الصحابة، كان لا مفر من أن يحل دخان العقل محل جذوة القلب؛ وهكذا كان، ثم تلت ذلك انقسامات وخلافات كان اليهود دائمًا من يغذيها، بدأت كنزاع سياسي وأدت إلى انحرافات عقدية.
في هذا الكتاب، يتم تشريح الفرق الباطلة والضالة التي تقع خارج نطاق مفهوم «أهل السنة والجماعة» من خلال تطورها التاريخي منذ أولى نماذجها وصولًا إلى يومنا هذا، وتتجسد الغاية في القول: القضية هي إيجاد الإسلام كما هو، وإبراز الحقيقة المتعالية والمجردة للدين؛ وليس الابتداع أو التضحية به في سبيل توهماتنا الخاصة للحقيقة...
Ayrıntılar için Kargo Politikası ve İade Politikası sayfalarına bakabilirsiniz.
شوهد مؤخراً!
يرجى النقر على "قبول ملفات تعريف الارتباط" لمواصلة استخدام الموقع.