السعر
التوصيل المتوقع 5-7 أيام
«لغة القرآن هي العربية». لا يمكن القول إن هذه المقولة الشهيرة خاطئة؛ ومع ذلك، لا يمكن أن تكون صحيحة إلا إذا طابقت حقيقة ثابتة. بيد أن اللغة في تغير مستمر، وتختلف باختلاف الزمان والمكان. وعليه، فإن السؤال الذي ينبغي أن يتبادر إلى الأذهان رداً على هذه المقولة هو: «أيُّ عربية؟». فكما هو معلوم، فإن المخاطبين الأوائل للقرآن هم البشر الذين كانوا يعيشون في محيط مكة والمدينة قبل أربعة عشر قرناً. وبالتالي، فإن الفهم الصحيح للقرآن يعتمد على الوصول إلى اللغة التي كان يتحدث بها هؤلاء. ولكن للأسف، البيانات المتعلقة بهذه اللغة والتي تعود إلى عصر النزول محدودة للغاية. في هذه الحالة، وللتأثر بأقل قدر ممكن من التغير اللغوي، يلزم الوصول إلى البيانات الأكثر قرباً من عصر النزول. وفي هذا السياق، يطرح هذا العمل أطروحة مفادها أن البيانات اللغوية القريبة من عصر النزول أكثر قيمة من البيانات البعيدة عنه، ويقدم مقترحاً منهجياً حول كيفية استخدام هذه المصادر وكيفية تقييم بياناتها، وذلك من خلال تحديد المصادر التي يمكن من خلالها الوصول إلى الآثار الأولى والأقدم لمعاني القرآن.
Ayrıntılar için Kargo Politikası ve İade Politikası sayfalarına bakabilirsiniz.
شوهد مؤخراً!
يرجى النقر على "قبول ملفات تعريف الارتباط" لمواصلة استخدام الموقع.