{"product_id":"sultan-vahiduddin","title":"السلطان وحيد الدين \/ نجيب فاضل قيسـاكورك","description":"\u003cp\u003e\u003cmeta charset=\"utf-8\"\u003e\u003cspan\u003eلَوْلَا وَحِيدُ الدِّينِ لَمَا كَانَتْ حَرْبُ الِاسْتِقْلَالِ التُّرْكِيَّةُ وَلَمَا تَحَقَّقَ التَّحْرِيرُ.\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\u003cbr\u003e\u003cspan\u003e\"نعم؛ نحن الذين كنا في سن الرابعة عشرة والخامسة عشرة عند بداية النهضة الوطنية، وفي سن التاسعة عشرة عند إعلان الجمهورية، نتوصل كحصيلة لما رأيناه وسمعناه وقرأناه وفسرناه طوال هذه السنوات إلى هذا الحكم:\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\u003cbr\u003e\u003cspan\u003eإن فكرة فتح المجال لأول مرة لنهضة وطنية في سبيل تأمين حقوق الأتراك بعد كارثة الحرب العالمية الأولى وانهيار دولة الإمبراطورية، تعود للسلطان محمد السادس وحيد الدين، قبل مصطفى كمال باشا الذي قاد هذه الحركة وبشخصه. أي أن هذه الحركة تعود لنفس الرجل الذي تتهمه الحركة ذاتها بالخيانة الوطنية...\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\u003cbr\u003e\u003cspan\u003eإننا نضع هذا الادعاء كأطروحتنا الرئيسية بكل أمانة فكرية، ونعتبر إثباته حتى أدق تفاصيله ديناً في أعناقنا.\"\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\u003cbr\u003e\u003cspan\u003eنجيب فاضل قيصاكورك، السلطان وحيد الدين، ص 157، دار النشر بويوك دوغو، الطبعة الرابعة، 2012\u003c\/span\u003e\u003c\/p\u003e","brand":"Büyük Doğu Yayınları","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45056751272178,"sku":"","price":221.25,"currency_code":"TRY","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0673\/5088\/8690\/files\/necip-fazil-kisakurek-sultan-vahiduddin156_3344_R4.jpg?v=1737391413","url":"https:\/\/koklerkitab.com\/ar-arab\/products\/sultan-vahiduddin","provider":"Kökler Kitab","version":"1.0","type":"link"}