{"product_id":"kavgam-1-salih-mirzabeyoglu","title":"كفاحي 1 | صالح ميرزاباي أوغلو","description":"\u003cp\u003e\"لا يتجدد الإسلام. بل يجب تجديد الفهم.\"\u003c\/p\u003e\n\n\u003cp\u003eالفهم؟ انعكاس النور على المرآة... تجديد المرآة...\u003c\/p\u003e\n\n\u003cp\u003eالشمس لا تتجدد. العين هي التي تتجدد.\u003c\/p\u003e\n\n\u003cp\u003eالإسلام هو اسم الجديد الأبدي الذي لا بداية له ولا نهاية... والتجديد هو النفاذ فيه في كل لحظة أكثر فأكثر...\u003c\/p\u003e\n\n\u003cp\u003eإنها الحكمة اللامتناهية في الحديث الشريف \"من استوى يوماه فهو مغبون\"، وهي التي جاءت بسر الجديد والتجديد.\u003c\/p\u003e\n\n\u003cp\u003eإن القضية بهذا المعنى هي صياغة جيل الإسلام الجديد...\u003c\/p\u003e\n\n\u003cp\u003eجيل الإسلام الأحدث، الذي لا يتبدل، والقدوة، هم الصحابة الذين صيغت نفوسهم على يد الرسول...\u003c\/p\u003e\n\n\u003cp\u003eعلى الرغم من أن \"التابعين\" بعد الصحابة قد مدوا خط هذا الجيل، إلا أن القضية أصابها الوهن على الصعيد الاجتماعي بعدهم، ولم يتجاوز الأمر زُمراً حزينة تحيط بظهورات فردية عظيمة. وفي هذا التجلي، تتجلى الحكمة الإلهية كنتيجة لفقدان العشق -الذي هو أصعب الأمور حفظاً- والبقاء في النطاق الخارجي وحيداً مع عقل أجوف...\u003c\/p\u003e\n\n\u003cp\u003eإن لواء الدولة الإسلامية الذي انتقل إلى يد الترك متبعاً العهدين الأموي والعباسي، لم يكن مهدًا لمثل هذا الجيل إلا في 250 سنة من أصل 600 سنة وأكثر من حياة الدولة الحقيقية، وبعد ذلك دخلت في مسار افتقر إلى العشق والفهم السامي لمدة 300 سنة مروعة، ومنذ 100 سنة وأكثر، وجهت كل جهدها ضد الإسلام في صورة معكوسة لنفس فهم المتعصب الجلف والجاهل الغليظ.\u003c\/p\u003e\n\n\u003cp\u003eومنذ ذلك اليوم، أصبح من يُقدمون للأجيال كأبطال هم المنفذون الفكريون والفعليون للاحتقار للإسلام.\u003c\/p\u003e\n\n\u003cp\u003eوحين بدأ إهلاك جذور الأجيال التي يمكنها احتضان الإسلام بكل صفائه وأصالته ودون التضحية بذرة من ذاته وتجديده في أنفسهم؛ عمدت الطباع المداهنة التي لم تستطع التخلص من الحاجة إلى الدين إلى تحويل الأمر إلى \"إصلاحية\" في كل مكان؛ وسعت لفتح الباب أمام إسلام يراد تشكيله كما يشتهون بدلاً من الإسلام كما هو.\u003c\/p\u003e\n\n\u003cp\u003eإن المصلح أخطر ممن يعادي الإسلام جهاراً؛ من حيث سعيه لربط الإسلام بقاطرة هذا الرأي أو ذاك المذهب، ومحاولته إلحاقه بنفسه وإدراكه لا بذاته وأصله، وبالتالي محاولته تدعيم بناء يراه آيلاً للسقوط بمنظوره الخاص؛ والجيل الذي سيحمي الإسلام من خلال تجديد القلب والعين سيعرف داخل دائرة المجتمع ثلاثة أعداء له: المتعصب الجلف عديم العشق، والكافر عديم الشعور، والمصلح عديم الحظ... أي من قشر الروح في نفسه العمياء، ومن أنكرها تماماً، ومن حاول الوساطة بينهما...\u003c\/p\u003e\n\n\u003cp\u003eلقد فسد الإسلام في تركيا التي حملت سيفه 500 عام، وانقلب رأساً على عقب في كل مكان. وهذا إنذار إلهي بأن الإسلام لن يستعيد عافيته في كل مكان إلا إذا صلح في تركيا...\u003c\/p\u003e\n\n\u003cp\u003eإن الجيل الذي سيجدد الإسلام مكلف بالظهور في تركيا -التي تعاني من كوارث الروح والمادة- كاستجابة أخيرة وملموسة، شاملة وتكاملية...\u003c\/p\u003e\n\n\u003cp\u003eبعد كل هذا الزوال، لا يمكن فتح إلا مسار الكمال.\u003c\/p\u003e\n\n\u003cp\u003eإننا نسمع أصواتاً تركل رحم الأم من الجيل القوي الذي سيحل قضية تجديد الإسلام على أعتاب القرن الخامس عشر الهجري، مكملاً ومجهزاً بالرحمة والنجدة والأدب والعقل، وهي شعارات الخلفاء الأربعة الراشدين. ليس البراعة في الذهاب إلى القمر، بل البراعة في رفع هذه الأصوات في الفكر والعمل لدرجة تُسمع من الشمس...\u003c\/p\u003e","brand":"İbda Yayınları","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":45318006374642,"sku":null,"price":36.0,"currency_code":"TRY","in_stock":false}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0673\/5088\/8690\/products\/ekran-resmi-2023-12-12-22-11-57.png?v=1709674600","url":"https:\/\/koklerkitab.com\/ar-arab\/products\/kavgam-1-salih-mirzabeyoglu","provider":"Kökler Kitab","version":"1.0","type":"link"}