{"product_id":"cole-inen-nur-necip-fazil-kisakurek-2","title":"النور النازل على الصحراء \/ نجيب فاضل قضاكورك","description":"\u003cp\u003e\u003cmeta charset=\"utf-8\"\u003e\u003cspan\u003e«Eserimi...\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\u003cspan\u003eبين كل نجم ونجم، بقدر ما في الطرق والاتجاهات من كثرة وتشابك...\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\u003cspan\u003eمن بين طرق العالم واتجاهاته...\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\u003cspan\u003eالذي أراني الطريق الموصل والوجهة الوحيدة المبلِّغة...\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\u003cspan\u003eالذي وضع أساس حياتي بعد سن الثلاثين...\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\u003cspan\u003e«أكبر قطب في عصر \"الحلقة الذهبية\"...\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\u003cspan\u003eسيدي، ومرشدي، ومنقذ روحي...\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\u003cspan\u003eأهديه إلى الروحانية السامية للسيد عبد الحكيم أرواسي (قدس سره)...»\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\u003cspan\u003e26 مايو 1972 \/ ن. ف. ك.\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\u003cbr\u003e\u003cspan\u003eحياة رسول الله المباركة...\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\u003cspan\u003eلقد كانت كتابة هذا الأثر مليئة بالمغامرات. كُتب لأول مرة في عام 1950، ونُشر جزء قصير جدًا منه كمسلسل في مجلة \"بويوك دوجو\" (الشرق العظيم) عام 1952 تحت عنوان «حبيب الله»، ثم بدأ نشره عام 1956 تحت عنوان «هو»، لكنه لم يكتمل، وبعد عدة محاولات ناقصة، وصل إلى شكله واسمه النهائي عام 1969.\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\u003cspan\u003eيعكس كتاب «النور الذي نزل إلى الصحراء» أسلوبًا مختلفًا عن السرد المعتاد في كتب السيرة النبوية. وفي مقدمة العمل، تم التعبير عن هذا الاختلاف كما يلي:\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\u003cbr\u003e\u003cspan\u003e«هذا الأثر، الذي جُمع من أوثق المصادر في التفسير والحديث والسيرة والنقل، بعيدًا عن عناء ذكر المصادر واحدة تلو الأخرى، هو -كما ذُكر في «البداية»- محاولة موجهة فقط لأهل الإيمان، لا تخوض في أي جهد للفحص العقلي أو التثبيت أو الإثبات، بل تبني هيكلًا شعوريًا ووجدانيًا على \"الحق\" المطلق، وإذا كانت له قيمة، فهي تتركز في هذه النقطة؛ وما يقدمه للعقل لا يعدو كونه إبطالًا للعقل نفسه عند بعض النقاط. هذا ليس عملًا علميًا، بل هو عمل فني، ولا سبيل للدخول إلى هذا الباب المقدس، الذي لا يملك العلم صلاحية التحقيق في باطنه وظاهره، إلا بموقف الفنان المؤمن والمستسلم.» \/ ن. ف. ك.\u003c\/span\u003e\u003c\/p\u003e\n\u003c!----\u003e","brand":"Büyük Doğu Yayınları","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":46443176034546,"sku":"","price":390.0,"currency_code":"TRY","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0673\/5088\/8690\/files\/necip-fazil-kisakurek-cole-inen-nur43_3302_R4_1.jpg?v=1720704169","url":"https:\/\/koklerkitab.com\/ar-arab\/products\/cole-inen-nur-necip-fazil-kisakurek-2","provider":"Kökler Kitab","version":"1.0","type":"link"}