{"product_id":"aylik-baran-dergisi-26-sayi-varolus-krizi-nisan-2024","title":"مجلة باران الشهرية العدد 26 \/ أزمة الوجود! \/ أبريل 2024","description":"\u003cp\u003eتحية طيبة...\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003e \u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eنسلط الضوء في هذا العدد على أزمة الوجود التي تواجهها تركيا. فمن خلال عنوان \"أزمة الوجود - الأمة تتجه نحو التغريب، هل أنتم مدركون؟\"، نرسم صورة لمجتمع يعاني من أزمة وجود نابعة من تآكل هويتنا الدينية والثقافية وانقطاعنا عن جذورنا.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003e \u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eمما لا شك فيه أن التغيرات التي جلبتها الحداثة والعولمة قد سهلت حياتنا وأغنتها من نواحٍ عديدة. ومع ذلك، فإن الضرر الذي ألحقته بعض السلبيات المصاحبة لهذه التغيرات بالنسيج الاجتماعي قد وصل إلى مستوى لا يمكن تجاهله. فبفعل التأثير المكثف للثقافة الغربية، ضعفت قيمنا وأعرافنا، وبدأت العناصر التي تحدد هويتنا في الزوال. وقد أدى هذا الوضع في الوقت نفسه إلى توليد شعور بضياع الهوية والاغتراب عن الوطن في المجتمع.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003e \u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eإذًا، كيف يمكننا الخلاص من هذه الأزمة؟ يكمن الجواب في العودة للارتباط بجذورنا. ولتحقيق ذلك، يتحتم علينا بناء إنسان جديد، ومجتمع جديد، ونظام جديد، مستمدين القوة من الفكرة المطلقة، وتاريخنا، وثقافتنا، وقيمنا. في هذا العدد، وبينما نشخص المشكلات الراهنة، نقدم أفكارًا وحلولاً مقترحة حول كيفية تحقيق هذا البناء الجديد.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003e \u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eفي هذا السياق، يطرح \u003cstrong\u003eكاظم ألبايرق\u003c\/strong\u003e، الذي كتب مقال الغلاف، في مقاله المعنون \"نحن معارضون وفي الوقت نفسه خاضعون للثقافة الأمريكية البغيضة\"، سؤالاً حول كيف يمكن لتركيا أن تكون وطنية بينما \"تفكر كالأمريكيين وتستمتع كالأمريكيين\".\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003e \u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eأما \u003cstrong\u003eعمر إمره آقجه به\u003c\/strong\u003e، فقد كتب مقالاً بعنوان \"الخروج من أزمتنا الوجودية عبر الوجود\"، متسائلاً: \"هل سننجرف في ذيل كومة المشاكل التي اضطر الغرب للحكم عليها بالحرب لأنه لم يستطع حلها، أم سنبني نظامًا لحياة جديدة تستحق العيش من أجل عالم جديد؟\".\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003e \u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eوكتب \u003cstrong\u003eإبراهيم تاتلي\u003c\/strong\u003e مقالاً بعنوان \"العصر الذهبي للمنافق\"، حيث يتقصى عن تلك المخلوقات الغريبة الشبيهة بالمادة والإنسان، التي تفتقر إلى القدرة على الإيمان، والتي أصبحت أزمة عصرنا.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003e \u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eوتتناول \u003cstrong\u003eهاندان أوزدويغو\u003c\/strong\u003e في مقالها \"أولئك الذين استقر القرآن الكريم في قلوبهم!..\" القلب الذي يدرك الله ويجعله مستقرًا في وجدانه.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003e \u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eوفي المقابلة التي أجريناها مع \u003cstrong\u003eبولنت توكغوز\u003c\/strong\u003e بعنوان \"انتهى عصر النصر بالنسبة لإسرائيل!\"، ناقشنا قضايا إسرائيل وباكستان وأفغانستان.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003e \u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eبينما بحث \u003cstrong\u003eعبد الرحمن كراهان\u003c\/strong\u003e في مقاله \"الأمير سلمان ومستقبل الشرق الأوسط\" وضع المملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط التي تسلم نفسها للغرب يومًا بعد يوم.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003e \u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eوكتبت \u003cstrong\u003eحنيفة كيندير\u003c\/strong\u003e مقالاً بعنوان \"هل من الضروري معرفة لغة عواطفنا؟\" ليدفعنا إلى إعادة التفكير في مشاعرنا وذواتنا التي نهملها يومًا بعد يوم.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003e \u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eأما \u003cstrong\u003eأمير يلماز\u003c\/strong\u003e، فقد كتب مقال \"سيكو-اقتصاد\" (Phsycekonomi) الذي يعبر عن تشريح العالم الجديد الذي خرج عن الأوصاف الكلاسيكية وبات يبيع الأوهام.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003e \u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eوحلل \u003cstrong\u003eتوران دمير\u003c\/strong\u003e في مقاله \"Money Faste\" الخطط الاقتصادية الأمريكية غير المتسقة والموقف الذي يجب على تركيا اتخاذه في هذا الصدد.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003e \u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eويتضمن عددنا هذا مقال \u003cstrong\u003eم. طه إنجي\u003c\/strong\u003e الذي يراجع فيه كتاب كاظم ألبايرق الجديد بعنوان \"شرح للثورة الإسلامية: من الظل إلى القوة الضاربة...\".\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003e \u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eوكتب \u003cstrong\u003eعبد الكريم كيراجي\u003c\/strong\u003e سيرة ذاتية قصيرة بعنوان \"مجاهد الشيشان المستقلة: جوهر دوداييف\" تناول فيها حياة الزعيم الشيشاني دوداييف الذي استشهد في شهر أبريل.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003e \u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eونشرنا حصيلة الكلمة التي ألقاها \u003cstrong\u003eكاظم ألبايرق\u003c\/strong\u003e الشهر الماضي في مؤسسة \"سيرفر\" بعنوان \"حول كتاب أسس الحركة الإسلامية من الظل إلى القوة الضاربة\".\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003e \u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eويواصل \u003cstrong\u003eحسن حسين آقداغ\u003c\/strong\u003e دراساته حول المدينة والعمارة، حيث كتب في هذا العدد مقالاً بعنوان \"فهم سعد الدين أوكتن للمدينة والحضارة\".\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003e \u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eكما قدم \u003cstrong\u003eبها الدين يشيل أوغلو\u003c\/strong\u003e تأملات حول حقيقة الرجل والمرأة في مقاله الذي كتبه على شكل حوار بعنوان \"رجل وامرأة\".\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003e \u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eوكتب \u003cstrong\u003eمحسن إلياس سباشي\u003c\/strong\u003e مقالاً بعنوان \"أنشودة صقاريا هي أنشودة إحياء تركيا!\"، حيث حلل فيه أنشودة صقاريا الشهيرة للأستاذ نجيب فاضل.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003e \u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eأما \u003cstrong\u003eمصطفى ك. توبال أوغلو\u003c\/strong\u003e، فقد كتب مقالاً أجاب فيه على سؤال \"إلى أين يتجه العالم؟\" دارسًا الحالة الفوضوية التي يمر بها العالم.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003e \u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eستجدون في هذا العدد من مجلتنا أيضًا أعمالنا التي جمعناها وحلّلناها من أجلكم. على أمل اللقاء في عددنا القادم... استودعكم الله.\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003e \u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eنهنئ العالم الإسلامي بحلول عيد الفطر المبارك، ونسأل الله أن يخلصنا في أقرب وقت من الذل الذي سقطنا فيه، وأن يبلغنا شروط المادة والمعنى للثورة والنهضة الإسلامية.\u003c\/p\u003e\n\u003c!----\u003e","brand":"Aylık Baran Dergisi","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":46177606762738,"sku":"","price":45.0,"currency_code":"TRY","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0673\/5088\/8690\/files\/4f2639_00c0ebcafef94bd6a9057d38793885b7_mv2_1.webp?v=1717528988","url":"https:\/\/koklerkitab.com\/ar-arab\/products\/aylik-baran-dergisi-26-sayi-varolus-krizi-nisan-2024","provider":"Kökler Kitab","version":"1.0","type":"link"}